من هو يوسف كاتب أوغلو ؟

الإسم الكامل
يوسف كاتب أوغلو
التخصص
محلل سياسي وخبير اقتصادي
تاريخ الميلاد
1965
الجنسية
تركي

من هو يوسف كاتب أوغلو ؟

يوسف كاتب أوغلو … سفير تركيا في الوطن العربي 

برز اسم يوسف كاتب أوغلو بشكل كبير في السنوات الماضية، حيث كان صاحب تحليلات اقتصادية مميزة وله نظرة عميقة وأفكار مبدعة في عالم الاقتصاد، وبعد مسيرة طويلة مر بها على العديد من المراحل والعقبات والتجارب الاستثنائية، أصبح يوسف أوغلو سفير تركيا في الوطن العربي والإسلامي، وصاحب المشاريع والأفكار التي لاقت نجاحا كبيرا، وفي كل مرة يثبت نفسه وقيمته العالية، كما أن مواقفه السياسية لا تقل تميزا وجدلا عن أفكاره الاقتصادية، ولديه نظرة واسعة وحضور مستمر في أكبر المنابر الإعلامية.

التفوق الدراسي من السعودية إلى أنقرة

ولد يوسف كاتب أوغلو Yusuf katipoğlu في إسطنبول بتركيا سنة 1965، وبحكم انتقال عائلته أتم دراسته الإعدادية والثانوية في جدة بالمملكة العربية السعودية، حيث كان متفوقا في صفه، قبل أن يعود إلى تركيا من أجل استكمال دراسته في جامعة الشرق الأوسط الأمريكية في أنقرة، وتخرج سنة 1988 بتفوق من كلية الهندسة، وأثناء ذلك كان يوسف أوغلو قد بدأ برسم خطوط مسيرته التعليمية والعملية، وشرع في اكتساب الخبرة وتطوير أفكاره في شتى المجالات، وكان يميل إلى الجانب التجاري والاقتصادي قبل أن يتعمق أكثر ويصبح من أكثر الخبراء السياسيين والاقتصاديين شهرة في تركيا.

شركة ميروسا … الإنجاز الأكبر 

بدأ يوسف أوغلو رحلة التحدي وتجسيد أفكاره المميزة في أرض الواقع، وانضم إلى شركة وطنية تركية لتسويق المستلزمات الكهربائية في أنقرة سنة 1992، ثم التحق بمعهد ساكاريا قبل أن يستقر على تأسيس شركة ميروسا للاستثمارات الخارجية، وكان ذلك سنة 1992، حيث كانت الانطلاقة من تركيا نحو العالم، وعلى مدار 29 عاما استطاع أن يتوسع في العديد من البلدان وتنفيذ مشاريع ضخمة تشمل العقارات والفنادق وفتح باب الاستثمارات وتوقيع عقود من العيار الثقيل، على غرار إنشاء أول صندوق تركي سعودي للاستثمار العقاري بـ500 مليون دولار، وطيلة هذه السنوات اكتسب يوسف أوغلو تمرس واحترافية وينفرد في كل مرة بأفكار ونظرة شاملة على الوضع الاقتصادي السياسي في تركيا ومختلف الدول الأخرى، وأصبح خبيرا وآرائه مسموعة ومؤثرة في نفس الوقت.

ركيزة أساسية في إمبراطورية الموصياد

تعتبر الموصياد من نقاط قوة تركيا اقتصاديا وأحد الإمبراطوريات التي ساهمت في الانتفاضة الاقتصادية للأتراك وخاصة في عهد الرئيس أردوغان، وتضم أكثر من 10 آلاف رجل أعمال تركي و60 ألف شركة توظف ما يقارب 1.8 مليون موظف وتنتشر في 85 دولة عبر العالم، وفي 1999 حصل يوسف أوغلو على عضويته في المؤسسة، وحصل على منصب في مجلس إدارة العلاقات الخارجية منذ عام 2000 إلى يومنا هذا، كما تم منحه مسؤولية إدارة العلاقات الاقتصادية في الموصياد بين تركيا والسعودية، ونجح بشكل كبير في ذلك، وفي حقبته ارتفع حجم التصدير التركي إلى الدول العربية بشكل كبير، كما أنه استقطاب المستثمرين العرب إلى تركيا وكان مساهما في زيادة النشاطات التجارية والتسويق لتركيا في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي العربي بشكل خاص، وأصبح وجه وسفير تركيا في هذا المجال ولا يزال كذلك إلى يومنا هذا.  

شهرة استثنائية في برنامج خواطر

بين 2010 إلى 2013، اكتسب يوسف كاتب أوغلو شهرة كبيرة في التلفزيون، عندما ظهر في المواسم 7، 8 و9 من برنامج خواطر الشهير في العالم العربي من تقديم الإعلامي أحمد الشقيري، وبرز في العديد من الحلقات للتعريف بالتجربة التركية الاستثنائية، مع تسليط الضوء على منح الفرصة للشباب من أجل الابداع، وقد حظي بشهرة استثنائية جعلته يظهر أكثر في البرامج التلفزيونية التي أصبحت تتنافس على الظفر بتحليلاته ونظرته إلى الواقع الاقتصادي والسياسي في تركيا وعلاقاتها الخارجية.

من الاتجاه المعاكس إلى شخصية تلفزيونية فذة 

يتحدث يوسف أوغلو ثلاثة لغات بفصاحة عالية، وهي العربية، التركية، والإنجليزية، هذا الأمر جعله شخصية فذة في التلفزيون ضمن البرامج المختلفة التي تتطرق إلى الشؤون السياسية والاقتصادية، خاصة وأن التحليلات التي كان يقدمها خلفت صدى بين المشاهدين، وأفكاره الاستثنائية ونجاحاته إضافة إلى خبرته الواسعة أصبحت دروسا بالنسبة للشباب الناشئين، وأيضا ترجمة للشؤون الاقتصادية العالمية، كما ظهر يوسف أوغلو في برنامج الاتجاه المعاكس مرات عديدة مع الإعلامي فيصل قاسم، حيث اشتهر بموافقه الجريئة خاصة وأن تركيا تعتبر من البلدان ذات الصدى الإعلامي الكبير والتي تعتبر مادة دسمة بالنسبة للقنوات والبرامج والإعلام بشكل عام، ولكن ظهور يوسف أوغلوا في كل مرة يكون موفقا لإبراز الحقائق والأرقام عن السياسة التركية الاقتصادية والسياسية.

سفير تركيا لدى العرب وتوسع تجاري بدون حدود 

يرتكز دور يوسف أوغلوا على تسويق كل ما هو تركي في العالم العربي والإسلامي، حيث يعتبر سفيرا للعلاقات التجارية التركية مع بقية الدول، وبأفكاره الفذة استطاع جلب المستثمرين العرب وعقد اتفاقيات كبيرة، ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، حيث مر يوسف أوغلو لمرحلة التوسع أكثر في تأسيس الشركات وعقد علاقات وشراكات أجنبية، وفي كل مرة ينجح إلى حد ما في تجسيد أفكاره وقد قطع شوطا كبيرا خلال السنوات الماضية في تعزيز العلاقات التجارية مع العديد من البلدان، علما أنه يملك عشرات المحاضرات والمقالات المتخصصة في الشأن التركي الاقتصادي.

حليف أردوغان وصاحب مواقف سياسية قوية

يعتبر يوسف أوغلو مؤيدا صريحا لحزب التنمية والعدالة في تركيا وعلى رأسهم رجب طيب أردوغان، حيث يظهر أوغلو في العديد من المداخلات للدفاع عن أردوغان وسياسته، إضافة إلى أنه يشرح الخطوات التي يقوم بها خلال فترته، مع تقديم تحليلات شاملة على التطور الضخم الذي شهدته تركيا في عهد أردوغان، ولهذا فهو حليف قوي للرئيس التركي، وسفير لبلاده في نقل التجارب التجارية إلى العالم العربي من خلال ملاقاة الشخصيات العربية في المجال الاقتصادي، ونجح في مهمته بشكل كبير إلى يومنا هذا.

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on linkedin
Share on email