من هو يوسف زيدان ؟

الإسم الكامل
يوسف زيدان Youssef Ziedan
التخصص
روائي وكاتب مصري
تاريخ الميلاد
1958
الجنسية
مصر

من هو يوسف زيدان ؟

حول يوسف زيدان

يوسف زيدان Youssef Ziedan هو روائي وكاتب مصري، وُلد في شهر يونيو عام 1958 في مركز ساقلتة بمحافظة سوهاج بمصر، ولكنه عاش في الإسكندرية ودرس فيها علوم الفلسفة، وقد حصل زيدان على الماجستير ثم الدكتوراه والأستاذية في الفلسفة والعلوم الإسلامية، إلى أن أصبح باحثاً متخصصاً في الدراسات العربية والإسلامية. كما يعمل أيضاً مديراً لمركز المخطوطات والمتحف التابع لمكتبة الاسكندرية.

ستون مؤلفاً وثمانون بحثاً

يمتلك يوسف زيدان رصيد كبير من المؤلفات والأبحاث، حيث تصل أعمال زيدان نحو ستين مؤلفاً وثمانين بحثاً، حيث يُعد زيدان واحداً من أهم الباحثين والمفكرين المصريين بأعماله التاريخية والفهرسية والروائية العديدة.

ومن رواياته الفائزة: رواية عزازيل الصادرة عن دار الشروق عام 2008 وتعد أحد أفضل الروايات العربية وأكثرها إنتقاداً. وقد فازت رواية عزازيل بالجائزة العالمية للرواية العربية كأفضل رواية عربية.

إنجازات عديدة ليوسف زيدان

كتب يوسف زيدان العديد من المؤلفات المتنوعة في الفلسفة والتاريخ والدين والروايات، فقد جمع بين الطريق الأكاديمي والأدبي. وقد مزج كثيرًا بين التصوف والفلسفة فأخذ يركز على مراحل النضوج في التصوف، وهو الجزء الأكثر تعقيدًا في تاريخ التصوف.

اهتم يوسف زيدان كثيراً بالتاريخ العربي خاصةً تاريخ الطب العربي، فقام بدراسة موسوعات علاء الدين بن النفيس مثل “الشامل في الصناعة الطبية” وهو من أكبر الموسوعات الطبية في القرون الوسطى. من أعمال زيدان العظيمة أيضاً “المختار من الأغذية” و”رسالة الأعضاء” وكليهما لعلاء الدين بن النفيس.

من روايات يوسف زيدان الشهيرة أيضًا رواية ” ظل الأفعى” ، والرواية التاريخية ” النبطي” ، ورواية “محال”، ورواية “غوانتانامو”، كما كتب العديد من المقالات مثل: دوامات التدين، ومتاهات الوهم.

إهتم أيضاً بالفلسفة الشرقية، وأهم أعماله في الفلسفة الشرقية “حي بن يقظان”، “النصوص الأربعة ومبدعوها” وهو مؤلَف يركز على الإنسان وعلاقته بربه والكون، ومن أشهر كتبه أيضاً في هذا المجال، كتاب ” اللاهوت العربي ” ، ” أصول العنف الديني ” الذي حاول زيدان في هذا الكتاب فهم جذور العنف الديني في الديانات السماوية الثلاث.

الحياة الشخصية ليوسف زيدان

عاش يوسف زيدان بمنزل جده لوالدته نتيجة انفصال والديه، وشجعه جده كثيراً على القراءة، فقد إنتهى من قراءة أعمال شكسبير ومحمود درويش قبل إتمامه للثانوية وأصبح أديباً تأثُرأ بأحد أخواله.
قد تزوج زيدان مرتين، فكانت الزيجة الأولى من زميلته في مرحلة الماجيستير، وقد استمر هذا الزواج إلى ما يقرب من خمسة عشر عامًا، وقد رُزق من تلك الزيجة بثلاثة أبناء. أما الزيجة الثانية فقد استمرت ثلاثة أشهر، ثم أبقى حياته بعد ذلك أعزباً.

أشهر أقوال يوسف زيدان

” لم أنتظر جواباً ما، لأن كل الإجابات واحدة، الكثيرة المتعددة هي الأسئلة ” .

” عزازيل جزء منعزل من الطبيعة البشرية، هذا الجزء هو الإنسان الحقيقي الذي حجبته الهياكل الدينية “.

” الإنسان سؤال لا إجابة، وكل وجود إنساني احتشدت فيه الإجابات .. هو وجود ميت “.

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on linkedin
Share on email