من هو نضال قسوم ؟

الإسم الكامل
نضال قسوم
التخصص
باحث في فيزياء الفلك
تاريخ الميلاد
6 سبتمبر 1960
الجنسية
جزائري

من هو نضال قسوم ؟

نضال قسوم … العبقري الذي جاب العالم بأفكاره

يعتبر نضال قسوم Nidhal Guessoum من أبرز العلماء العرب نجاحا وبلوغا لأعلى المراتب العلمية والأكاديمية، ولد في الجزائر العاصمة يوم 6 سبتمبر 1960، تلقى تعليمه في ثانوية عمارة رشيد في الجزائر، وانتقل إلى جامعة الهواري بومدين للعوم والتكنولوجيا أيضا في العاصمة ليكمل دراسته، أين تحصل على ليسانس في الفيزياء النظرية، وكان تفوقه الدراسي وأفكاره المميزة يسمح له بالبحث عن المزيد العلم خارج بلاده وهو القرار الذي اتخذه دون أي تفكير.

دكتوراه من جامعة كاليفورنيا

سافر نضال قسوم إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإكمال دراساته العليا، حيث تحصل على شهادة الماجيستير والدكتوراه في الفيزياء الفلكية من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو، وأطروحته لنيل الدكتوراه سنة 1988 كانت بعنوان Thermonuclear reactions of light nuclei in astrophysical plasmas ، وتضمنت إعادة حساب معدل التفاعلات الأساسية الكامنة وراء معدل إنتاج الطاقة في قلب الشمس، بالإضافة لمعدل إنتاج النيترونوات ومعدلات إنتاج أشعة غاما في بيئات فضائية مختلفة مثل الأقراص المحيطة بالثقوب السوداء والنجوم النيترونية.

العمل مع وكالة “ناسا”

عمل نضال قسوم لمدة عامين كباحث لدى مركز “غودراد”، والذي يعتبر فرع أساسي لوكالة الأبحاث والفضاء الأمريكية “ناسا”، وكان تحت إشراف العالم الكبير “روفن راماتي” الذي أُطلق باسمه قمر صناعي مخصص لدراسة الأشعة غاما الشمسية والفضائية، اكتسب قسوم الكثير خلال تجربته التي دفعته لبداية التخطيط لأطروحاته وأبحاثه العلمية في مجال الفيزياء، والتي عززها من خلال العديد من الأعمال التي أصبحت مرجعا للعديد من الوكالات والمراكز العالمية.

العودة إلى الجزائر ثم الكويت والاستقرار في الإمارات

في 1990، عاد نضال قسوم إلى الجزائر، حيث اشتغال بروفيسور محاضر في جامعة البليدة إلى غاية 1994، ثم انتقل إلى كلية الدراسات التكنولوجية بالكويت حيث بقي حتى عام 2000، وانتقل بعد ذلك للاستقرار في الجامعة الأمريكية بالشارقة بالإمارات العربية المتحدة، ويشغل حاليا منصب بروفيسور ومساعد عميد في كلية العلوم والفنون في الجامعة الأمريكية بالشارقة، كما يتنقل في كل مرة بين القنوات والعديد من الدول لمشاركة أبحاثه ونظرياته الفيزيائية، على غرار أبحاثه في فيزياء أشعة غاما مثل تفاعلات الإلكترون والبوزيترون وخطوط أشعة غاما النووية، إضافةً إلى انفجارات أشعة غاما.

اكتشافات فلكية لجميع المسلمين

وجه نضال قسوم، أبحاثه وابتكاراته إلى علم الفلك الإسلامي، وأصدر العديد من الأبحاث والاسهامات في مسائل رصد ورؤية الأهلة، التقويم الإسلامي، ومواقيت الصلاة في الأماكن ذات خطوط العرض العالية وهي من المشاكل التي لم يجد لها العلماء المسلمون حلاّ ومازلت في دائرة النقاش، كما يعتبر نضال قسوم عضوا في العديد من الجمعيات والمنظمات العلمية مثل الاتحاد العالمي لعلم الفلك، والاتحاد العربي لعلوم الفلك والفضاء، والجمعية العالمية للعلم والدين، والمشروع الإسلامي لرصد الأهلة.

محاضر في أرقى الجامعات بالعالم

كان نضال قسوم مساهما بصفة دورية في المختبر العالمي لفيزياء أشعة غاما في مركز دراسات الإشعاعات الكونية بتولوز بفرنسا، كما نشر عدة أوراق علمية مهمة حول مشكلة فناء البوزيترون مع الإلكترون في الفضاء المجري، وهي مشكلة عويصة في الفيزياء الفلكية المختصة بالطاقة العالية لم تجد حلا نهائيا لحد الآن، وحصل في عام 2003 على جائزة ثاني أفضل باحث في العلوم والتكنولوجيا في الجامعة التي يدرّس بها، كما حاضر في مؤسسات أكاديمية مرموقة حول العالم على غرار جامعة كامبريدج، أوكسفورد، كورنيل، ويسكونسن وغيرها.

كاتب صحفي وظهور إعلامي مستمر

يكتب نضال قسوم بصفة دورية حول مواضيع تتعلق بالعلوم والتربية، العالم العربي والإسلام، حيث نشر العديد من المقالات العلمية على صحيفةGulf News  الإماراتية الناطقة باللغة الإنجليزية، ومن حين لآخر في اليومية الإلكترونية “هافيغتون بوست” ويساهم أيضا في الموقع الإلكتروني للأبحاث نيتشر الشرق الأوسط، ويظهر دوريًّا في وسائل الإعلام العالمية على غرار سكاي نيوز عربية، بي بي سي، فرانس 2 وأيضا شبكة أم بي سي.

أفكار مميزة تجسدت في كتب ثرية

صدر عن البروفيسور نضال قسوم 8 كتب، حيث في سنة 2010 نشر له كتاب باللغة الإنجليزية بعنوانIslam’s Quantum Question: Reconciling Muslim Tradition and Modern Science، والذي تطرق إلى التوفيق بين التقاليد الإسلامية والعلم الحديث وترجم إلى اللغة العربية بعنوان ” أسئلة الإسلام و العلم المزعجة: الكون، التطور، الإعجاز”،، وتحدث الدكتور نضال في هذا الكتاب عن ضرورة دمج العلم الحديث مع النظرة الإسلامية للكون وهذا يتضمن نظرية التطور زاعمًا أن محتواها لا يتعارض مع المبادئ الإسلامية وأكد على ضرورة طرح الإسلام للأسئلة العلمية والجوهرية العميقة بكل جدية وهذا ما من شأنه أن يعيد مجد العلوم الإسلامية الضائع، كما صدر له كتب أخرى على غرار ” قِصَّة الکَوْن” و ” إثبات الشهور الهلالية ومشكلة التوقيت الإسلامي”.

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on linkedin
Share on email