من هو علي القادري ؟

الإسم الكامل
علي محمد القادري
التخصص
متخصص في تقنية المعلومات وتطوير الأعمال
تاريخ الميلاد
1980
الجنسية
سوري

من هو علي القادري ؟

علي القادري… تألق ونجاح عابر للقارات

كانت الحرب السورية ذات تأثير عميق على عدد لا يحصى من الشباب والمواهب والكفاءات السورية التي تشردت بعيدا عن موطنها الأصلي، هناك من استسلم لويلات الحرب وغرق واستشهد، وهناك من كافح وبلغ أعلى درجات النجاح، من بينهم الشاب “علي القادري” الذي فعل كل شيء لتجسيد أفكاره وتعلمه وموهبته الفذة في البرمجة والتطوير والإعلام الآلي ليصول ويجول في مجاله، ويترك أثرا ويفتح الأبواب على مصراعيها من أجل المزيد من النجاحات مستقبلا.

إبن الشام من عائلة مثقفة

ولد علي القادري Ali Alkadri سنة 1980 في مدينة اللاذقية بسوريا، و ترعرع في دمشق وسط عائلة مثقفة وتهوى العلم، حيث كان والده أستاذا في اللغة الإنجليزية وأديب وشاعر ولديه العديد من الشهادات وذو كفاءة عالية، هذا الأمر سهل من مهمة إبنه “علي” الذي درس واكتسب زاده العلمي من المدارس الابتدائية إلى الثانوية في العاصمة دمشق، وأبرز موهبته في سن صغيرة وشغفه الكبير إلى تحصيل العلم والميل إلى المجال التكنولوجي رغم أنه لم يكن من التخصصات المطلوبة في ذلك الوقت، حيث تحصل القادري على المرتبة الأولى في كل المراحل التي درستها ودائما كان متفوقا ونجيبا بين أقرانه، وبرز ذكائه الكبير أيضا في لعبة الشطرنج التي حصل فيها على الجائزة الأولى وطنيا في 1991.

القادري يبدأ رحلة النجاح في الأعمال

تفوق القادري العلمي جعله من بين 35 طالبا فقط الذي تم قبولهم في كلية الهندسة المعلوماتية التي تم استحداثها في 1999 بجامعة دمشق، وهناك بدأت رحلته الحقيقية بحثا عن تجسيد أفكاره وشغفه المعلوماتي على أرض الواقع، وبدأ حلمه يكبر تدريجيا بعد كل عام، وفي 2002 تمكن علي من إنشاء مركز تعليمي ضخم يتكون من طابقين ويختص في تدريس علوم الكمبيوتر واللغات وأيضا العديد من التفاصيل المعلوماتية الأخرى، وكان المركز يشهد إقبالا كبيرا خاصة وأنه يوفر شهادات رسمية في الإعلام الآلي، والفضل يعود إلى القادري الذي فتح المجال أمام الجميع، وكان الخروج الأول من أرض الشام بالنسبة لـ”القادري” كان في 2005، حيث شد الرحال نحو ماليزيا عندما تلقى عرض عمل لمدة 6 أشهر، وعمل في تجسيد موهبته واستلام مشاريع تصميم مواقع إنترنت والعديد من الخدمات الإلكترونية واكتسب خبرة كبيرة والاحتكاك بثقافات مختلفة وبيئة عمل مغايرة، جعلته يرسم أهدافه بشكل أفضل خاصة وأن طور من نفسه كثيرا واستغل تجربته في ماليزيا للبحث عن الخطوة المقبلة في مشواره المهني.

تجارب ناجحة في أعلى مستوى

عاد القادري إلى مسقط رأسه وواصل في إدارة المركز التعليمي والبحث عن كل سبيل مناسب لتفجير مواهبه، فقد أصبح أكثر تمرسا وقدرة على التقدم أكثر في مجال التطوير والبرمجة، وبحلول 2008 قام بإنشاء موقع إلكتروني مميز لشركة متخصصة بالتسويق عبر الويب وذلك لبيع الخيول الأصيلة، كما اختص أيضا في دعم وتسويق سياحة طب الأسنان في سوريا، وفي كل مرة كان القادري يضيف درجة أخرى في سيرته الذاتية وتتكون الأفكار حول مشاريعه، وخبرته اتسعت أكثر من مرور الوقت والتجارب.

مركز علمي ناجح ولكن …

وطيلة 7 سنوات كاملة، لم يتوان القادري في التطوير المستمر للمركز التعليمي الذي قام بإنشائه في سوريا، وقد ساعد عشرات الأشخاص على تحصيل شهادة رسمية والمضي قدما في الحياة العملية، حيث أضاف طابق جديد في المركز يختص بتدريس علوم الكمبيوتر واللغات لجميع الفئات العمرية وأصبح مركزه يستصدر الرخص الدولية للإعلام الآلي، وهي خطوة عملاقة في مشروع القادري التعليمي، ولكن ذلك لم يستمر طويلا لأنه شد الرحال إلى بلد آخر بعد اندلاع الحرب السورية.

القادري ينشر إبداعه في تركيا

في 2013 انتقل القادري إلى تركيا، وتحديدا العاصمة السياحية إسطنبول، حيث نقل آماله وطموحاته إلى تركيا على أمل البداية من جديد، ومباشرة بعد استقراره بدأ في ربط العلاقات والتواصل مع رجال الأعمال واقتراح المشاريع والأفكار الاستثنائية التي كانت تدور في ذهنه، على غرار طرح مشروع أول إذاعة عربية في تركيا، وهي فكرة استثنائية نظرا للجالية العربية في تركيا، كما بدا القادري مستعدا للعمل على كافة تفاصيل المشروع من كل الجوانب، وأيضا اقترح أول مدرسة انترناشيونال تركية عربية، وفي 2014 حصل على فرصة ذهبية لإدارة قسم التطور في شركة “ميروسا” التي تعتبر أحد أضخم شركات الاستثمار والتطوير العقاري واستمر معهم لمدة 4 سنوات وساهم بشكل كبير في ارتقاء الشركة وتحقيقها لمكاسب في المجال العقاري بفضل أفكار القادري الاستثنائية.

“غو ماركيتينغ” علامة مسجلة باسم القادري

مع مرور السنوات أصبح القادري أكثر قدرة، وارتقت طموحاته بشكل أكبر تواكبا مع التطور التكنولوجي والمعلوماتي الذي شهده العالم، وفي 2015 أنشأ رسميا شركة “غو ماركيتينغ – Go Marketing” وهي شركة متخصصة بتقديم الحلول الإعلانية والتسويقية للشركات، وهو مجال فريد من نوعه ويمكن القول أنه علامة مسجلة باسم القادري الذي تألق ونجح بشكل كبير في خدمة العديد من الشركات في إطلاق حملاتها الإعلانية إلكترونيا بعناية فائقة مع توفير الحلول والاقتراحات والأفكار المناسبة، وكانت شركته ذات صدى كبير.

بوصلة الشخصيات نحو “المليون متابع”

النجاح الباهر والفريد من نوعه في المشاريع التي تولاها القادري، جعله مطلوب بقوة، خاصة وسط الشخصيات الاقتصادية التي لجأت إليه لكسب المتابعين وبناء قاعدة متينة على مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى مساعدتهم على تطوير المحتوى ونشره بطريقة تراعي كسب أكبر عدد من المتابعين، وكان القادري من مهندسي الوصول إلى أكثر من مليون متابع بالنسبة لعديد الشخصيات ونجح في مهمته كما كان عليه الأمر دائما.

“شبرمة” مشروع فريد من نوعه

في 2017 أطلق القادري عملا استثنائيا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ويتمثل ذلك في تطبيق “شبرمة” الفريد من نوعه في المملكة العربية السعودية، وذلك على أبل ستور وغوغل بلاي، والذي يقوم بتتبع وخلق تواصل مباشر ومستمر بين الموكل والحاج البديل خلال موسم الحج، واستقبال المعلومات والتفاصيل طيلة شعائر الحج، إضافة إلى استقبال الرسائل والفيديوات المستمرة، ثم ارسال كشف شامل يحمل كافة التفاصيل والاشعارات عند نهاية الحج، هذا التطبيق ساعد العديد في تتبع الحاج البديل وتلقي معلومات مفصلة وسهل كثيرا من هذه العملية، لينتشر التطبيق بشكل كبير وأصبح حديث العام والخاص نظرا للخدمة الكبيرة التي قدمها القادري لأعظم أركان الإسلام ولفئة واسعة من المسلمين.

من السعودية إلى دبي…نجاح القادري ليس له حدود

القادري علامة خاصة لا تعرف العودة إلى الوراء، ودائما ما يمضي قدما في مشاريع استثنائية ويحقق فيها نجاحات كبيرة، وبعد تجربة “شبرمة” الناجحة في السعودية، تحول القادري إلى مجال التطبيقات بشكل أكبر في شركته “غو ماركيتينغ” ووصلت أعماله إلى جهات حكومية مرموقة في السعودية على غرار وزارة العدل ووزارة الشؤون الاجتماعية، وفي 2018 تكفل القادري بإدارة وتطوير شركة “غو ترافل” المرخصة في تركيا من أجل جلب الطيران والرحلات والجولات السياحية من القصيم والرياض إلى الشمال التركي وتحديدا إلى سامسون وطرازبون، وفي كل مرة يضع لمسته وتوقيعه على الأعمال المتقنة التي يقوم بها، كما خطفت “غو ماركتينيغ” الأضواء في دبي بالإمارات العربية من خلال التطبيقات والأعمال الكبيرة التي نجحت بشكل كبير، وهذا ما يجعل تأثير القاري ونجاحه في ريادة الأعمال لا يقصر على منطقة معينة، بل امتد ويستمر في الانتشار دون حدود.

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on linkedin
Share on email