من هو عزيز أخنوش ؟

الإسم الكامل
عزيز أخنوش Aziz Akhannouch
التخصص
رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس الحكومة
تاريخ الميلاد
1961
الجنسية
مغربي

من هو عزيز أخنوش ؟

عزيز أخنوش… رجل الأعمال الثري الذي يترأس الحكومة المغربية

لم يعرف المغرب طيلة تاريخه الحديث، الكثير من الأشخاص الذين استطاعوا التوفيق بين عالم المال والأعمال وبين عالم السياسة والشأن الحزبي، لذلك فإن عزيز أخنوش، المدير العام لمجموعة آكوا القابضة، ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، شكل ظاهرة بارزة في هذين المجالين، ووصل إلى القمة المالية والسياسية في عام واحد، حين اختارته مجلة فوربس أغنى رجل في المغرب، قبل أن يعينه العاهل المغربي الملك محمد السادس، رئيسا للحكومة.

ابن تافراوت الذي ساهم في بناء “آكوا”

وُلد عزيز أخنوش Aziz Akhannouch في مدينة تافراوت بمنطقة سوس سنة 1961، وسط عائلة تحترف التجارة فوالده هو أحمد أولحاج أخنوش، الرجل الذي كان تاجرا للمحروقات بالتقسيط والذي سيضع اللبنات الأولى لتأسيس شركة “أفريقيا” ومجموعة “آكوا”، وإلى جانبه تعلم عزيز أصول التجارة وإدارة الشركات، قبل أن يسافر إلى كندا ليدرس تدبير المقاولات بجامعة شيربروك في كندا، حيث تخرج سنة 1986، وعاد للمغرب ليطبق ما درسه ويُنمي رفقة عائلته مجموعتها العملاقة.

وكانت بصمات أخنوش الابن واضحة في التطور الذي عرفته “آكوا” خاصة بعد تحولها إلى هولدينغ متشعب، حيث استثمر في العديد من المجالات من بينها الاتصالات والعقار والإعلام وإدارة الموانئ، لكن الشركة الأبرز التي ظلت تقود المجموعة هي “أفريقيا”، صاحبة أكبر عدد من محطات الوقود في المغرب، والتي تفرض سيطرتها على 29 في المائة من سوق المحروقات المغربية، واستطاع أخنوش رفقة عائلته كسب ثروة كبيرة بفضل مجموعة “آكوا”، فحسب آخر تحديث لمجلة “فوربس” الأمريكية، في 10 شتنبر 2021، فإن قيمتها وصلت إلى ملياري دولار.

صاحب مخططات الفلاحة والصيد البحري

لكن الوجه الآخر لعزيز أخنوش هو الوجه السياسي، حيث دخل شابا إلى عوالم المجالس البلدية والإقليمية في تافراوت، لكن تجربته الأهم، قبل وصوله إلى الحكومة، كانت هي انتخابه رئيسا لجهة سوس ماسة درعة سنة 2003، المنصب الذي بقي فيه إلى غاية سنة 2007، حين سيتم اختياره للانضمام إلى حكومة عباس الفاسي وزيرا للفلاحة والصيد البحري، ضمن لائحة وزراء حزب التجمع الوطني للأحرار.

وفي 2012 سيُجمد أخنوش عضويته في هذا الحزب الذي ذهب إلى المعارضة بعد الانتخابات التشريعية لسنة 2011، ليتم اختياره وزيرا مكلفا بنفس الحقيبة مرة أخرى في حكومة عبد الإله بن كيران، من أجل إتمام المخططات الكبرى التي أطلقها، وخصوصا مخطط “المغرب الأخضر” الخاص بالفلاحة سنة 2008، ومخطط “أليوتيس” المتعلق بالصيد البحري سنة 2009.

وفي 2016 استقال الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، صلاح الدين مزوار، من منصبه بعد حلول الحزب في المرتبة الرابعة في الانتخابات التشريعية التي أجريت في نفس السنة، ليعود أخنوش إلى الحزب ويترشح لقيادته، وهو ما تحقق له بالفعل، وفي 2017 سيُعين وزيرا للمرة الثالثة في حكومة سعد الدين العثماني، وفي هذه المرة حَمَلَ حقيبة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه الغابات.

من قيادة “الأحرار” إلى رئاسة الحكومة

وبدأ أخنوش إعادة هيكلة حزبه من أجل تحويله إلى حزب قادر على المنافسة على تسيُّد المشهد السياسي في انتخابات 2021، وهو الأمر الذي تحقق له بالفعل بعد حصوله على الرتبة الأولى في الانتخابات الجماعية والجهوية والتشريعية التي جرت في 8 شتنبر 2021، حيث ظفر حزبه بالصدارة في البرلمان بحصوله على 102 من مقاعد مجلس النواب.

والتزاما بالفصل 47 من الدستور المغربي، استقبل الملك محمد السادس عزيز أخنوش، يوم 10 شتنبر 2021 بالقصر الملكي بفاس، وعينه رئيسا للحكومة الجديدة ومكلفا بتشكيلها، ليكون ثاني شخصية تجمعية تصل إلى هذا الموقع، منذ عهد أحمد عصمان، مؤسس الحزب وصهر الملك الراحل الحسن الثاني، الذي كان وزيرا أولا للمغرب خلال الفترة ما بين 1972 و1979.

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on linkedin
Share on email