من هو حسن المزين ؟

الإسم الكامل
حسن المزين
التخصص
خبير في مجال التفكير الابداعي
الجنسية
أردني

من هو حسن المزين ؟

حسن المزين… تعرف علىمايسترو الحياة

يغرق العالم في محيط السلبية منذ أكثر من عام، وباء كورونا ألقى بظلاله على الناس، وخلف ورائه أمراض نفسية وحالات اكتئاب حادة، ببساطة أصبحنا نبحث عن متنفس لفكر إيجابي إبداعي يخرج بنا من النفق المظلم، الدكتور حسن المزين يمكنه أن يأخذك في رحلة لن تقترب منك فيها شحنة سلبية واحدة، فإذا كانت الحياة مدرسة أو كلية، فإن الدكتور المزين من أبرز المدرسين المؤثرين فيها، ولا عجب أنه يكنى بـ”مايسترو الحياة”، فهو من المؤثرين النادرين الذين يعزفون سيمفونية التأثير الإيجابي على الناس، بطرق وأساليب مبتكرة ومتنوعة، والهدف الأسمى هو نشر التفاؤل والقدرة على الإبداع ومحو السلبيات، فالحياة رحلة قصيرة تحتاج لعيش كل لحظة فيها بعناية فائقة.

كلماته دواء نفسي يشفي القلوب الحائرة

إذن هل تحتاج إلى التحفيز والدفعة المعنوية القوية؟

يعتبر الدكتورحسن المزين Hasan Almozayin مصباحا سحريا لهذه الطلبات، كلماته ودروسه تتجه مباشرة إلى الصميم، وهناك المئات والآلاف من استطاع تغيير حياتهم إلى الأفضل، بكلمات تعتبر دواء شافي للقلوب الحائرة، أو النفوس التي تصارع نفسها، إذن هل أنت تحتاج إلى مخرج من القوقعة التي تحاصرك؟ بدون أي شك أنت تعرف العنوان المناسب الذي تقصده!.

“كل ما يحدث في الحياة لك!”

لنعيد الأسطوانة إلى نقطة الصفر، حين نشأ وترعرع حسين المزين، في بيئة أدبية بحتة، حظي بوالدين منحاه كل شيء ليظفر بأفضل تعليم، يحمل معه جنسية “إنسان” منذ نعومة أظفاره، وتدرج بخطوة تلو الأخرى، يصنع شخصيته ويوسع ابداعه، وفي كل مرة كان يتابع مقولته “كل ما يحدث في الحياة لك”، مشبعا بالأمل ومصمما على تغيير حياة الناس، والاعتماد على أسلوب يحول التغيير إلى أرض الواقع وليس مجرد كلام افتراضي غير ملموس.

من الصيدلة إلى الإبداع الإيجابي

مضى الدكتور المزين قدما في اختصاص الصيدلة، وعمل مع أكثر شركات الأدوية المصنعة، لقد كان متفوقا في عمله، وشاءت الصدف أن يتخصص في مجال أدوية الجهاز العصبي، هناك اكتشف عالما شاسعا جديدا، وسأل نفسه باستمرار، كيف تبدأ الأمراض النفسية والعصبية؟ هل يمكن أن نمنعها من الأساس؟ نقضي عليها في مهدها ؟، وكل سؤال كان يحمل في طياته آلاف الإجابات، التي غرق فيها المزين وبحث فيها، وفي كل مرة كان إبداعه يحرك اكتشافا جديدا وأسلوبا يساعده على تطوير نفسه ليكون دقيقا في تشخيص أصل الأمراض، وتفكيكها قبل الاجتماع بالعوامل التي تغذي السلبيات والإحباط وتجتمع معا لتشكل أمراض مستعصية لا يمكن وصفها!

مستشفيات الأمراض العقلية حركت الشغف فيه

مؤشر إبداع حسن المزين بلغ ذروته أثناء سعيه الإبداعي، وخلال زيارته لمستشفيات الأمراض العقلية، كان أمام الأمر الواقع، الأمراض والحالات النفسية القوية كانت أمامه مباشرة، واكتشف أن رحلته يجب أن تبدأ بخطوات بسيطة، وبدأ بالتأثير على الناس حوله، وتغيير أفكارك وزرع الإيجابية ومعالجة السلبيات وتبديدها، كل شيء تناوله المزين بسلالة ولم يتجاوز الخطوات المتسلسلة التي كان يسير عليها، فأنت لن تفكر في أي شيء سلبي وأنت بحضرة الدكتور، ولن تجمع فتات الاكتئاب والإحباط والتفكير السلبي ولن يلتقوا أبدا إذا رنت كلماته ودروسه أذنك، بكل بساطة كان الشغف قد تحرك فيه وضاعف مجهوداته ودراسته والهدف الأول والأخير، خلق مجتمع وعالم إيجابي بغض النظر عن الظروف.

“لن تنهار في مستنقع السلبيات”

يوما بعد يوم، تجارب ودراسة الدكتور حسين المزين أصبحت خبرة وتمرس، وتقلد وسام “مايسترو الحياة”، وأصبح خبيرا في التفكير الإبداعي الإيجابي، ومهندسا لبرامج إدارية ناجحة ومبدعا في الذكاء العاطفي، وتمخض إبداعه بكتاب مميز حمل كل ذرة من دروسه وكلماته الدقيقة، تحت مسمى “إبدا بنفسك”، وطبعا حققا نجاحا مثاليا يرضي طموح الدكتور ويدفعه أكثر لتوسيع دائرة تأثيره لتكون علامة مسجلة باسمه.

مشاريع ومؤسسات ناجحة بفضل “المايسترو”

“أنت تقربني، وأسعى لرفع مهارتك لنتقن فن التعامل مع بعض”، هكذا جمع الدكتور بين إبداعه وعمله في الصيدلة ليخرج لنا بمزيج استثنائي، وأضاف لهما بهارات فلسفته الإيجابية في الحياة، ومواجهة كل العقبات والمشاكل والمحطات بتصرفات واقعية، ومواقف تتناسب مع الظروف المحيطة، وضع نهجا مختلفا لينفرد به عن الجميع، وركز دائما أن ينقل التفكير الافتراضي إلى أرض الواقع حيث تكون النتائج ملموسة، هذا ما نتج عنه مشاريع ومؤسسات وصلت إلى سقف الإبداع والنجاح، وكان ورائها حسين المزين مهندسا وعازف سيمفونية النجاح المبهر.

الدكتور يروض تأثير الكورونا السلبي

جمع “المايسترو” أكثر من مليون شخص على منصته في “الفيسبوك”، واجتاحت مقاطعه الشبكة العنكبوتية وصنعت الحدث بامتياز، لقد استطاع أن يروض تأثير الكورونا السلبي وتصادم واختلاط أفكار الناس، وبث روح الإيجابية وركز على تغيير أسلوب التفكير ومواجهة الأشياء بواقعها والنظر فيها بزاوية مختلفة، زاوية تستطيع من خلالها منح عقلك فرصة كبيرة ليواجه العقبات بشكل مثالي، بكل بساطة الدكتور حسين المزين شعلة أمل وبريق ينثر إبداعه على عالم يغرق في أزمات نفسية، يحتاج إلى متنفس وأفكار غير تقليدية.

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on linkedin
Share on email