من هو باسم عبد الله ؟

الإسم الكامل
باسم عبد الله Basim Abdulla
التخصص
باحث في تاريخ الأديان - كاتب صحفي ومترجم
الجنسية
عراقي

من هو باسم عبد الله ؟

باسم عبد الله… صحافي مخضرم وباحث ديني جريء

يعتبر باسم عبد الله Basim Abdulla من أبرز الباحثين المتخصصين في دراسة الأديان الإبراهيمية في العراق، إضافة إلى أنه صحفي وكاتب أصدر العديد من الأعمال، ترعرع في العراق وتخرج من كلية الآداب في بغداد، قسم اللغة العربية، وبعد ذلك درس في المعهد البريطانيي للترجمة، كما درس اللغة الإسبانية في الثانوية السويدية لمدة عامين.

البداية من الصحافة العراقية

في 1974، بدأ باسم عبد الله التحرير في جريدة طريق الشعب، وهي الجريدة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، وفي 1976 نشر العديد من المقالات في صحيفة القلم العراقية، والتي كانت صادرة عن قسم الإعلام بكلية الآداب، وكان رئيس تحريرها الدكتور ابراهيم الداقوقي في كلية الآداب جامعة بغداد، كما شارك في العديد من الندوات الفكرية في التلفزيون العراقي، واستمر عمله حتى 1977 حيث اكتسب خبرة صحفية واسعة.

باسم عبد الله في تجمع عيد العمال العالمي سنة  2016 باستوكهولم

كفاءة عالية وتفوق مهني في الترجمة

بحلول 1979، شغل باسم عبد الله منصب مترجم للغات العربية – الإنجليزية في بغداد، حيث استغل تفوقه في اللغات والكفاءة التي يتمتع بها في دخول عالم الترجمة، وكانت له تجربة أخرى في 2000 ولمدة 4 سنوات في سفارة العراق بالسويد، حيث عمل مترجما للغات السوية – الإنجليزية، كما أنه كان يعود دائما للصحافة، ويكتب ويحرر المقالات والمواضيع، ولم يخفي شغفه بمهنة المتاعب أبدا.

تجربة جديدة في كندا

استطاع باسم عبد الله من خلال مستواه المميز وتفوقه في اللغات من العمل في مكتب الجالية العربية للترجمة في مدينة تورونتو بكندا بين 2007 إلى 2009، ولم يتوقف عن اكتساب الخبرات، ودرس علم النفس والتاريخ والمجتمع في اللغة السويدية بالعاصمة ستوكهولم، كما أصبح عضوا في اتحاد الكتاب السويديين في 2020.

أول إصدار لباسم عبد الله …”نقد الفكر الديني”

أصدر باسم عبد الله كتابه الأول بعنوان “نقد الفكر الديني”، والذي كان يتضمن مجموعة تشريعات ومعتقدات سابقة، تمثلت بالنص الديني والخطاب الديني بحيث بقي النص والخطاب يستلهمان من افكار الماضي انماط سلوكيات عدوانية بين المجتمعات، حيث يقول في الملخص : “كنت انحدر بالعقل رغم مرور آلاف السنوات على ترسيخ تلك المعقدات الغيبية و زجها عنوة في العقل لتقديس النص الا انه مازال فاعلا بشذوذه ليومنا هذا نجد مردوده السلبي في بنية المجتمعات، ان نقد الايديولوجية الدينية يتضمن فحص النص الديني ومناقشته مناقشة عصرية علمية ومنطقية كي تنسجم مع الواقع والتطور الاجتماعي، ليس هدفنا مس الذات الإلهية عند اصحاب المعتقد، فليس هدفنا اطفاء الشعور الديني بقدر ما يهمنا رفع النص الى الحداثة والتلائم معها وجعل الدين أداة بناء فعالة للسلام العالمي، نهدف إلى تنظيم الفكر الديني الواعي، وتهذيب النص الديني ليجد طريقه في بناء الفكر التقدمي، وفتح المجال للعقل العلماني طرح قيمه ونظرياته الفكرية لإزالة التعصب وكراهية الآخر”.

استمرار الإبداع من خلال “خرافة قيامة المسيح”

واصل باسم عبد الله شغف في الكتابة، وأصدر عمل جديد بعنوان “خرافة قيامة المسيح”، والذي يقول في اختصاره : “العقيدة لا تثبت الا بنص محكم قطعي الثبوت والدلالة وهدا ما تعارض مع عقيدة الصلب والقيامة، عقيدة العالم المسيحي في الوهية المسيح، لم يوجد اي نص محكم قطعي الدلالة نستدل من خلاله بأن المسيح قد رفع بجسمه الى السماء، ولم يجمع المفسرون ولا المؤرخون ابدا على ذلك، وحتى من يعبدونه يقرون بأنه مات ثم قام من بين الاموات، فلا دليل على قيامة المسيح ولا على صعوده، ففي التراث الديني لتاريخ الاساطير بات الايمان بعقيدة القيامة، من مسلمات اللاهوت المسيحي عبر القرون، يطالعنا تاريخ العقائد بوجود انصاف الآلهة من البشر ولدوا من امرأة عذراء، عاشوا صلبوا وماتوا ثم استعادوا حياتهم وصعدوا للسماء، فيسوع كان آخر تلك الاساطير الخرافية التي روج لها المعتقد الخرافي عبر التاريخ، ولنا الكثير من المصادر الاجنبية ما يدعم هدف الكتاب”.

باسم يتعمق أكثر …”الثالوث، حقيقة أم عقيدة مزيفة”

في كتابه تعمق باسم عبد الله كثيرا في أفكاره الدينية، حيث تطرق لموضوع يمكن القول أنه محل جدل بين المفكرين والكتاب منذ سنوات عديدة، هذه المرة أصدر كتاب “الثالوث اله حقيقة، أم عقيدة مزيفة”، والذي تطرق لعدة نقاط مهمة وبالأدلة مع شرح بالتفاصيل الدقيقة، ويقول باسم في هذا الكتاب : “هل يسوع المسيح هو الله الكلي القدرة؟ هل هو ثالوث والاقنوم الثاني في الذات الإلهية، وهل يؤيد الكتاب المقدس عقيدة كهذه؟ هل هناك نصوص صريحة تثبت تلك المزاعم؟ هل مثلت كنائس العالم المسيحي العقيدة الروحانية ليسوع المسيح بحسب رسالته؟ في الفلسفة اليونانية براهين تكشف حقيقة ارتباط الثالوث بالالهة اذ كان جزءا من تاريخها ، في عموم العالم القديم جرى تثليث الذات الإلهية، ففي مصر القديمة، الهند، بابل،روما، بلاد فارس، كلها زودت المسيحية المرتدة بتعاليم ثالوثية موروثة عن التقليد الاسطوري والخرافي عبر التاريخ. يقدم الكتاب عبر العديد من المصادر الاجنبية خرافة عقيدة الثالوث ودخولها للمسيحية اذ شوهت العاليمها الروحانية وابتعدت جوهريا عن تعاليم يسوع المسيح”.

أفكار راقية ورؤية عميقة في أبحاث الأديان

أكد باسم عبد الله من خلال أعماله وإصداراته الثرية بالمعلومات أنه يزخر بأفكار راقية ومليئة بالتفاصيل الدقيقة، كما أنه يقدم نفسه كباحث أديان ويتعمق بشكل كبير في إثبات العديد من الأمور غير الواضحة، والتي بقيت محل جدل إلى يومنا هذا، واستغل خبرته الكبيرة في الصحافة والتحرير لترجمة أفكاره إلى أعمال أدبية مميزة، ويمكن العودة إلى الكتب الثلاثة التي أصدرها للتركيز على المحتوى الذي كان زاخرا بالتفاصيل والمعلومات الدقيقة، إضافة إلى وضع الحجج في كل مرة وطرح التساؤلات التي لا يزال العديد يبحث عن الجواب المناسب لها.

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on linkedin
Share on email