من هو إيهاب حمارنة ؟

الإسم الكامل
إيهاب حمارنة
التخصص
معلم وعي، خيميائي
الجنسية
أردني

من هو إيهاب حمارنة ؟

الدكتور إيهاب حمارنة … الملهم الذي غير حياة الملايين 

من النادر أن تجد شخصا يؤثر على حياة الملايين من الأشخاص، من خلال دروسه في الحياة والتنمية البشرية، ويحقق نجاحا واستمرارا لسنوات طويلة، وفي هذا المجال ينفرد الدكتور إيهاب حمارنة بأسلوب استثنائي في تحفيز الأشخاص والتطرق لمختلف المواضيع الفلسفية الحياة اليومية للناس، ويصيب النقاط الحساسة لتصرفاتنا ونظرتنا إلى الحياة، وفي كل خطاب وموضوع يحمل الدكتور إيهاب في طياته فكرة جديدة ومؤثرة، وأصبح مؤسس رسالة كن أنت التي يصفها بالرحلة الطويلة في غمار هذه الحياة القصيرة.

مبدع منذ المراهقة وحادث التنمر نقطة بارزة 

انغمس الدكتور إيهاب Ehab Hamarneh منذ مراهقته في التفكير وإطلاق العنان لأفكار الاستثنائية وتجسيدها للتأثير على أرض الواقع، حيث يقول في هذا الصدد : (منذ صغري تمتعت بقدرات حدسية عالية، ومعها القدرة الضمنية على إحساس الطاقة بعمق شديد، مع هذا الحدس المرتفع كنت على وعي شمولي بجمال الحياة ووحدتها، والقدرة العالية على التدفق مع التيار، لذلك كانت الحياة تعمل معي في غاية اليسر (كما أحب أن أسميها كانسياب سونك في لعبة السيغا!). هذا التدفق استمر لحوالي العشر سنين، قبل أن أفقده تدريجيا)، ويقول الدكتور إيهاب أنه تعرض لحادثة في شبابه جعلته يغير مفهومه إلى الحياة، عندما تعرف على شاب فيل منطقة قريبة من سكني، والذي كان في غاية الروعة واللطف والتلقائية حسب ما يصفه، ولكن في أحد الأيام انهالت عليه تصرفات التنمر من الطلاب نفسيا وجسديا وبكل قساوة، وعندما حاول الدكتور إيهاب التواصل معه بعد ذلك لاحظ تغييرا شاملا في سلوكه وردود أفعاله، وكأنه تحطم معنويا ونفسيا، ومن هناك بدأ بطرح الأسئلة وجودية أكثر وشرع يبحث عن أسباب انعدام الإنسانية والتعاطف وبدأ يشق طريقه نحو الريادة في مجال التحفيز ونشر المحبة والأفكار الإيجابية.

صراع مع الذات والواقع 

واصل إيهاب رحلته في طرح الأسئلة والبحث عن الإجابة المرضية لأفكاره، وفي كل مرة كان يواجها مواقفا تجعله يعيد ترتيب حساباته من جديد، حيث يقول في هذا الشأن : (استمر هذا الصراع في داخلي حتى وصل أوجه عندما تقابلت مع مديري في أول أسبوع من العمل، والذي قال لي: “إيهاب انت لطيف وهذا ما لا يتماشى معنا، عليك أن تغير نفسك وتكون مثلي شديد وقاسي حتى تنجح”، هذه كانت النقطة الفاصلة في حياتي والتي برز فيها القرار، بأن أكون أنا ولكن غير ناجح ولا مقبول، أو أغير نفسي للأبد فأقبل وأنجح، ولكن هنا أخذت قرار اخر وهو إنه لا بد أن يكون هناك حل ثالث، وسأبحث عنه”.

 الحل الثالث …. أنا فأر التجارب!

استمر الدكتور إيهاب في البحث عن الحل الثالث، وشرع في التعمق في الروحانيات والتأمل، تطوير الذات، القيادة، ريادة الأعمال، الشفاء، التواصل، علوم الطاقة والخيمياء، حكمة الحضارات القديمة وغيرها من المفاتيح المهمة في النهضة الإنسانية، ودائما ما كان يجرب المفاهيم والنظريات على نفسه، حتى أنه وصف ذلك بأنه كان فأر تجارب لنفسه شخصيا، ومع مرور السنوات قد قطع شوطا كبيرا، ووصل للحل الثالث كما يصفه : “إن أردت تعيش حقيقتك وتزدهر فيها بثراء وفاعلية، عليك الالتزام بعملية متواصلة من تمكين الذات، للتعامل بحكمة واتزان مع الأنظمة المجتمعية الحالية، والتي للأسف لا تحتفل بفرادة الإنسان، بل على العكس تحاول تقييده، فالتمكين هو الحل لتعيش حقيقتك بالرغم من الانتقادات والشكوك التي ستواجهك على الطريق، حالك حال أي قائد ملهم مشى في طريق حقيقته الذاتية”.

الجاهزية ومخاطبة الناس أخيرا 

مع مرور السنوات بلغ الدكتور إيهاب مستوى عال من المعرفة، حيث عزز أفكاره وبحثه الفلسفي في الوعي وكل المفاهيم في الحياة الإنسانية بالتجارب الحقيقية، والتي تركت أثرا وعلمته الكثير وأصبح ناضجا، وفي 2016 افتتح قناته على موقع يوتيوب وأيضا صفحة بسيطة على فيسبوك، وبدأ بنشر الفيديوهات والدروس، باللغة الإنجليزية في بداية المطاف، ورغم أن عدد المتابعين والمشاهدين كان ضئيلا إلا أن ذلك جعله يستمر ويطمح أكثر لتعزيز الثقة الذاتية في نفوس الأشخاص الذي يمرون بفترة الضياع النفسي وفقدان ثقتهم في أنفسهم، وفي 27 جوان 2017 نشر أول فيديو له باللغة العربية بعنوان ” الحل الوحيد لكل مشاكلك ومشاكل الحياة؟” وقد لقي تجاوب قوي وردود أفعال مميزة جعلته يخصص حيزا كبيرا لمتابعيه الناطقين باللغة العربية، وبدأ بسرد إبداعه والذي كان يصدر من إلهامه عندما يخاطب الناس مباشرة دون أي تحضير أو حفظ مسبق، مجرد إبداع يخرج على لسانه بأفكار متسلسلة كان لها الفضل في تغيير نظرة وحياة العديد من الناس.

نظريات راقية وتحفيز غير حياة الكثير

في ظرف زمني قصير استطاع الدكتور إيهاب أن يكسب شعبية جارفة، بسبب كلماته الدقيقة وأسلوبه الاستثنائي وطريقته في التواصل مع الناس ودخول قلوبهم ثم عقولهم، وتحرير أفكارهم واطلاق العنان لها بنظرياته ودروسه المميزة، وفي هذا الصدد يقول : “التفكير المستقل هو أثمن عملة في العصر الحالي”، حيث يدعو الناس للانفراد بتفكيرهم والاستقلال عن الآخرين لتحقيق طموحاتهم، ويقول أيضا : “لتتحرر من السجن، عليك أن تعرف بأنك مسجون، أنت مسجون ذهنيا ببرامج فكرية مهندسة ومصممة لتبقيك في خوف متواصل وجهل عن حقيقتك الروحية”، وفي تربية الأطفال يملك الدكتور إيهاب دروس مميزة للآباء، يقول في أحدها : “أولادك ليسوا وسيلة لتحقق رغباتك غير المحققة، أو الحصول على التقدير الاجتماعي الذي تصبوا إليه، بل هم أرواح مستقلة بذاتها”، كما خاطب المتشائمين الذين يحاولون دائما التحجج ومحاولة تغيير الأمور ولكن لا يقومون بأي فعل حقيقي تجاه ذلك، حيث يقول الدكتور : “فيه شيء لا يعجبك ؟ قم بتغييره، الحياة بهذه البساطة”.

بث التفاؤل والتحفيز في خضم الكورونا

انتشرت مقاطع ودروس وكورسات الدكتور إيهاب بشكل كبير خلال أزمة كورونا، ووصل لطبقة أوسع من الناس خاصة الذين كانوا متأثرين نفسيا من الأزمة التي ضربت العالم، حيث خاطب العقول والقلوب حول الحب والودية والعاطفة، وقال حول ذلك : “لا تستطيع أن تحب الناس والطبيعة والكون، فالحب واحد لا يقسم، الحب هو وعي ترى من خلاله بعيون الحب، لهذا فإن عبارة حب الذات أنانية هي مغلوطة من جذرها”، ويقول أيضا : “مهما كان الألم النفسي الذي تعيشه الآن، أنت لست الوحيد الذي اختبرته أو سيختبره، هناك الكثيرين قبلك، هذا الوعي وحده سيريحك ويفتح لك أبواب الشفاء”، إضافة إلى ذلك نشر العديد من الأفكار التي تخلص الناس من السلبية وتجعلهم في قمة التفاؤل خاصة خلال الإغلاق الوبائي والضغوطات المتصاعدة في نفوس الأشخاص.

إبداع الدكتور يصل للملايين عبر مواقع التواصل

في الوقت الحالي يملك الدكتور إيهاب حمارنة ما يقارب 2 ملايين متابع عبر مواقع التواصل، منهم 1.3 مليون عبر الفيسبوك و160 ألف على إنتسغرام، وأيضا أكثر من 400 ألف مشترك في قناعته على يوتيوب، والتي لا يبخل فيها بنشر المئات من المقاطع التحفيزية والدروس والإلهام الفكري بشكل مستمر، كما يخصص كورسات مطولة شخصية أو مشتركة أونلاين ويقوم بالعديد من الدورات والدروس المميزة التي لاقت تجاوبا واسعا من طرف ملايين الأشخاص الذين عبروا عن امتنانهم وارتياحهم لسماع كلمات الدكتور إيهاب الذي أصبح من أفضل وأشهر قادة التنمية البشرية، ويشق طريقه بخطى ثابتة نحو تقديم المزيد لمساعدة شريحة واسعة من الناس عبر العالم.

كن أنت … رحلة لا تنتهي 

توج الدكتور إيهاب حمارنة إبداعه وأفكاره الفذة بكتاب كن أنت الذي حصل على نسبة مبيعات عالية وانتشر بشكل واسع، حيث يتناول محطات من حياته ويشارك أفكاره الفلسفية في البحث عن الذات والوعي والعديد من الفصول الاستثنائية، ويعتبره تتويج سنوات من المعرفة والتجارب والغوص في الطبيعة الإنسانية والتفكير المتواصل، كما يقود الدكتور إيهاب رسالة كن أنت التي أصبح علامة مسجلة باسمه ويفتح المجال عبر منصاته للجميع من أجل الحصول على تجربة لا تنسى.

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on linkedin
Share on email